محمد باقر الوحيد البهبهاني

359

تعليقة على منهج المقال

فوايد البهائي ما في كش من نسبة الوقف إلى أبي بصير ينبغي ان يعد من جملة الأغلاط لموته في حيوة الكاظم عليه السلام والوقف تحدد بعده فان قلت لعله وقف على ق قلت أولئك ناسية ولم يعهد اطلاق الواقف عليهم والروايات استند إليها تدل على الوقف على الكاظم عليه السلام حيث نقل عن ق ان جائكم من يخبركم اه وفي كلامه شئ يظهر مما ذكرنا مضافا إلى أن ظاهر كلام جش في العنوان يعطى المغايرة بين أبي بصير ويحيى الحذاء واختصاص الوقف بالحذاء نعم ايراده رواية ابن قياما ربما يشعر بالبناء على الاتحاد لكن الحكم بمجرد هذا على أن في كش نسبة الوقف اليه واستدل بالرواية عليه مشكل بل لا يبعد ان يكون البناء على التعدد واختصاص الوقف بالحذاء منه اظهر وقال الفاضل الخراساني ره أبو بصير يحيى الثقة غير يحيى الحذاء الواقفي لأمور منها ان أبا بصير أسدي كما يظهر من جش وكش واختيار الرجال وصه ورجال العقيقي والحذاء أزدي كما يفهم من كش ومنها انه في قر يحيى بن أبي القاسم مكفوف واسم أبى القاسم اسحق وقال بعده بلا فصل يحيى بن أبا القاسم الحذاء وهذا يشهد بالمغايرة وفي ظم يحيى بن القاسم يكنى أبا بصير وهذا أيضاً يعطى المغايرة وفي كش في العنوان في يحيى بن أبي القاسم أبي بصير ويحيى بن القاسم الحذاء وهذا أيضاً يعطى المغايرة ومنها انه ذكر جش واختيار الرجال ان أبا بصير مات سنه خمس ومائة وهذا ينافي الوقف لان وفات الكاظم سنه ثلاث وثمانين ومائة ومن القراين ان جش مع كمال ضبطه ونقله للرجال لم ينسب أبا بصير إلى الوقف بل قال ثقة وجيه وروى عن قروق إلى اخر ما قال وليس في ست انه واقفي وكذا عق بل في ظم يحيى بن أبي القاسم الحذاء واقفي فصار منشأ التوهم حيث توهم الاتحاد ومبدأ التوهم من مه حيث قال في صه وذكر ما ذكره المصنف ثم قال وظني ان ما نقله من الشيخ من كونه واقفيا منشأوه توهم اتحاد الرجلين وكش قال ونقل عبارة عنوانه إلى قوله واقفي ثم قال ثم نقل روايتين من طريق الواقفية يدل على أن أبا بصير روى ما يدل على أن موسى هو القائم أقول الظاهر أن الثانية منهما ليست من طريق الواقفية ولا رويت لثبوت كون موسى هو القائم بل رويت لنفسه ثم قال ثم نقل رواية أخرى تدل على أن الحذاء كان وقف على الرضا ورجع ثم نقل . قوله وأبو بصير هذا اه ثم قال ولعل منشأ توهم مه امر ان أحدهما الروايتان ولعلهما كذب من الواقفية على أبي بصير أقول الأولى منهما من موضوعات الواقفية نهى كذب قطعا واما الثانية فظاهرها يأبى عن كونها كذبا على أبي بصير الا ان يوجه وكونها من الواقفة ولاثبات مطلوبهم فاسد كما أشير اليه فتدبر ثم قال والثاني قوله وأبو بصير هذا يحيى إذ الظاهر أنه إشارة إلى الحذاء